الرئيسة الفتاوى1422 هـتوجيه لمتهم بالسرقة من قبل أبيه مع ظنه قيام جني بذلك

توجيه لمتهم بالسرقة من قبل أبيه مع ظنه قيام جني بذلك

رقم السؤال: (9773).
التاريخ: الأحد 19/ذو الحجة/1422 الموافق 03/مارس/2002م.

السؤال :

أنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر، لي ثمانية إخوة: ست إناث، واثنان من الذكور، مشكلتي تكمن في اختفاء مبلغ كبير من المال لأبي من البيت، وبسببه ترك أبي البيت؛ لأنه يشك فينا جميعاً وبالأحرى أنا، ويعلم الله أنني بريء منها، وصاحب ذلك أننا شعرنا جميعاً أنه يوجد جني في المنـزل لاختفاء بعض الملابس من البيت أيضاً، وقد يرجع ذلك إلى أن سكان الشقة قبلنا كانوا يأتون بالجثث ويشرحونها، وتوجهت لأحد الأشخاص ممن لهم اتصال بالجان، فقال لي: اقرأ الآية: (( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ ))[لقمان:16] من سورة لقمان أكررها إحدى وعشرين مرة، لكنني لم أعرف شيئاً، وطلبت منه أن يقوم بهذا الأمر بنفسه، وبعدها قال لي: إنه علم ولكن لا يستطيع أن يخبرني، مع العلم أنني أداوم على سماع القرآن الكريم باستمرار، فماذا أفعل في شأن الأموال الضائعة، وفي شان الأشياء التي تختفي، وفي شأن ذلك الجني الذي أشعر بخطواته في المنزل؟

الجواب :

نسبة السرقة إلى الجني أمر مستبعد، وقد تكون أنت بريئاً كما ذكرت، ويكون الذي عمل السرقة هو أحد إخوانك، أو أخواتك، أو جيرانك، وقد تكون عندك صفات معينة جعلت والدك يتهمك دون سواك، وذلك مثل كونك لا تدافع عن نفسك، أو يكون عندك بعض الوساوس، وعليك بقراءة الأوراد الصباحية والمسائية، والإكثار من قراءة سورة البقرة وآل عمران؛ فإن الشيطان لا يقرب البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي رواه مسلم (1300) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ). .