الرئيسة الفتاوى1422 هـتوجيه للزوجين بشأن اضطراب الزوجة حال المعاشرة

توجيه للزوجين بشأن اضطراب الزوجة حال المعاشرة

رقم السؤال: (8753).
التاريخ: الخميس 24/ ذو القعدة/ 1422 الموافق 07/ فبراير/ 2002م.

السؤال :

الحمد لله؛ لي أخ في الله واجه مشكلة في حياته الزوجية، وهي: أنه لا يستطيع مجامعة زوجته، استمرت معه هذه المشكلة مدة سنتين، ولما سألته عن الوضع، قال: عندما أقترب منها لا تمانع ونداعب بعضنا، ولكن عند الإيلاج تضطرب ويعتريها خوف شديد لا أعلم ما سببه، سألته: هل ذهبت إلى أطباء نفسيين؟ قال: نعم، ولكن دون جدوى، قلت: الرقية؟ قال: كذلك، قلت: طبيبة نساء؟ قال: فحصنا ولم نجد شيئاً، قلت: هل تشك في أحد ما قد وضع لك أو لها سحراً، أو قد تكون عيناً، قال: قبل الزواج أتاني عمي وطلب مني أن أتزوج ابنته فاعتذرت منه، وقلت: إني أريد أن أتزوج بواحدة ملتزمة بدينها وبنتك غير ملتزمة، قال: فغضب عمي وذهب، ولكن هناك لم تحصل قطيعة ولكن شيء في النفس، قلت: تعال بعد مدة ويكون خيراً إن شاء الله تعالى.
السؤال: ما الحل لهذه المشكلة، مع أني أرى -والله أعلم- أن يأخذ من سؤر هذا العم ويغتسل به؟

الجواب :

هذا ليس بغريب، ويحصل للمتزوجين إذا كانوا حديثي عهد بتجربة، فعليه الصبر والمواصلة والإلحاح والتفاهم مع المرأة حتى يتجاوزا هذه المشكلة، وربما إذا طال الأمر يحتاج إلى الحزم، كل مشكلة المرأة من الناحية النفسية لئلا يكبر عندها الوهم، ومع ذلك فعليهم بالرقية الشرعية، وإذا شكوا أن أحداً أصابهم بعين؛ فيمكن أن يأخذوا من سؤره ويغتسلوا.
يسر الله أمرهم وجمع شملهم.