الرئيسة الفتاوى1421 هـكتب في السيرة الذاتية

كتب في السيرة الذاتية

رقم السؤال: (2823).
التاريخ: الجمعة 19/ محرم/ 1422 الموافق 13/ إبريل/ 2001م.

السؤال :

أنا أحب قراءة الكتب التي تتكلم عن السيرة الذاتية، وقد قرأت كتاب: لمحات من حياتي للكيلاني، وشاهد القرن لـمالك بن نبي، وهذه تجربتي وشهادتي لـسعيد حوى، أنا للعقاد، الأيام لـطه حسين، حياتي لـزينب الغزالي، صالون العقاد لـأنيس منصور، وأود -يا فضيلة الشيخ- إن كان هناك كتب تتحدث عن هذا.

الجواب :

كتب السيرة الذاتية من الكثرة بحيث يصعب حصرها، ولعلك اطلعت على ما كتب السيوطي عن حياته في كتابه حسن المحاضرة، وابن حجر العسقلاني في كتابه رفع الإصر عن قضاة مصر، ولسان الدين بن الخطيب في كتابه الإحاطة في أخبار غرناطة.
وممن أفردوا تراجمهم في كتب مستقلة: ابن خلدون أفرد للتعريف بنفسه كتاباً سماه التعريف، وكذا الشعراني في لطائف المنن، وأسامة بن منقذ الشاعر المشهور في كتاب سماه الاعتبار، ومذكرات الأمير عبد الله آخر ملوك بني زيري في غرناطة ، وعلي مبارك في علم الدين، ورفاعة الطهطاوي في كتابه تلخيص الإبريز، والمويلحي في حديث عيسى بن هشام، والشدياق في الساق على الساق، وأحمد أمين في كتابه حياتي، وعبد الله بن الحسين في كتابه مذكراتي، والدكتور نجيب الكيلاني في حياة طبيب، وأحمد الجندي في لهو الأيام، والشيخ علي الطنطاوي في الذكريات، وهي في ثمانية أجزاء، والدكتور إبراهيم السامرائي في حديث السنين، وميخائيل نعيمة في سبعون، وإبراهيم المازني في إبراهيم الكاتب وإبراهيم الثاني، وأحمد لطفي السيد في قصة حياتي، وتوفيق الحكيم في زهرة العمر وسجن العمر، وجان جاك روسو في الاعترافات وهي في خمسة أجزاء، وعبد الرحمن الرافعي في مذكراتي، وعبد الرحمن شكري في الاعترافات، وعبد العزيز فهمي في هذه حياتي، وإحسان عباس في غربة الراعي، ونجيب المانع في ذكريات عمر أكلته الحروف، وجورج بوش في التطلع إلى الأمام، ونلسون مانديلا في رحلتي الطويلة من أجل الحرية، ومالكوم إكس في سيرة ذاتية، وهتلر في كفاحي، وتشارلي تشابلن في قصة حياتي وهو مفرغ في أشرطة لدى المجمع الثقافي في أبو ظبي، ومحمد مهدي الجواهري في مذكراتي، وعبد الرحمن بدوي في قصة حياتي.
وغير خافٍ عليك أن هذه الكتب فيها الغث والسمين والمفيد وغير المفيد، وأنه إنما يُنصح بقراءتها المختصون والمعنيون ومن لديهم القوة العقلية والحصانة الخلقية، ولعلك إن شاء الله واحد منهم، وفقك الله.