الرئيسة الفتاوى1421 هـموقف الإسلام من الرق

موقف الإسلام من الرق

التاريخ: الجمعة 02 / رجب / 1421الموافق 29 / سبتمبر / 2000م

السؤال :

هل من الممكن أن تجيب على سؤالي التالي، الذي سألني إياه الكثير من الأخوات حديثات الإسلام، واللاتي يبحثن عن الحقيقة، ويحملن الكثير من الأسئلة، ولكن للأسف لم أجد الجواب الكافي لهذا السؤال.
ما موقف الإسلام من الرق، وكيف يقبل للمسلمين الخنوع لشخص آخر؟ أجبتهم: بأن الرق ليس لإخناع المسلم، ولكن أصل الرق لمعاملة غير المسلم ممن أخذ بعد حرب بالمعاملة الإسلامية، لشدهم وجذبهم للإسلام، وليس إخناعهم وإذلالهم، وإن كان الرقيق مسلماً، فإنما لكسب الرزق أو العلم، ولكن الجواب لم يشفهم، فسألوا سؤالاً آخر: لماذا يسمح للمالك أن يرقد مع أمته، ولا يسمح للمالكة أن ترقد مع عبدها؟ فأجبتهم: بأن الرجل له قوامة على المرأة في الإسلام، ولا يعقل أن يكون الرجل مملوكاً والمرأة حرة، ولكن شعرت بأن الجواب ليس شافياً فما رأيكم في ذلك؟

الجواب :

هناك كتاب شبهات حول الإسلام للأستاذ محمد قطب فيه فصل طيب عن الرق في الإسلام، أرجو أن تقرئيه، ثم إن الرق كان في ظروف وأوضاع دولية تاريخية يتعامل فيها الجميع بالرق.
وبالنسبة للسيد مع أمته، فهي محل للاستمتاع منها بنص القرآن، ما لم تكن متزوجة من غيره، وكذلك هذا ما يقتضيه العقل، لكن العبد مع سيدته فهو في مقام يتأخر عنها، وإذا كانت متزوجة، فهل يمكن أن يستمتع بها اثنان في وقت واحد؟ هذا هو الزنا الذي جاءت جميع الديانات السماوية بتحريمه، وإذا كانت بدون زوج ورغبت أن تتزوجه، فبإمكانها أن تعتقه وتتزوجه، والله أعلم.