الرئيسة الفتاوى1421 هـعورة المرأة أمام المرأة المسلمة والكافرة وأمام المحارم

عورة المرأة أمام المرأة المسلمة والكافرة وأمام المحارم

التاريخ: الأحد 02/ شعبان/ 1421 الموافق 29/ أكتوبر/ 2000م.

السؤال :

ما عورة المرأة للمرأة، وعورة المرأة للرجل المحرم غير زوجها، وعورة المرأة للكافرة؟

الجواب :

بالنسبة لعورة المرأة مع المرأة ففيها ثلاثة أقوال للعلماء والسلف، أوسطها مذهب الجمهور، وهو المشهور عن الأئمة الأربعة: مالك و الشافعي و أحمد و أبي حنيفة: أن عورتها مع المرأة هي ما بين السرة والركبة، وقد جاء في هذا الباب أحاديث لا تثبت، ولكنها أصح ما في الباب كما يقال.
وينبغي أن يلاحظ أن اللباس لا يقصد به ستر العورة فحسب، بل الحشمة وكمال الزينة، كما قال تعالى: (( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ))[الأعراف:31].. الآية، ولا يسوغ أن تكتفي المسلمة في لباسها المعتاد الذي تدخل به وتخرج وتجالس بنات جنسها بستر العورة، بل عليها أن تأخذ عليها ثيابها، لكن لو كشفت بعض ذلك لعارض لم يكن عليها فيه من حرج، ويستوي في ذلك المرأة المسلمة مع غيرها على الراجح، فما يستر عن المسلمة يستر عن الكافرة.