الرئيسة الفتاوى1421 هـبيان صيغة العزاء المشروعة وحكم اصطفاف أهل الميت لاستقبال العزاء وجلوسهم في البيت

بيان صيغة العزاء المشروعة وحكم اصطفاف أهل الميت لاستقبال العزاء وجلوسهم في البيت

التاريخ: الجمعة 02/ رجب/ 1421 الموافق 29/ سبتمبر/ 2000م.

السؤال :

توجد عندنا عادة، وهي إذا مات أحد في القرية يذهبون به إلى المقبرة، وبعد الصلاة عليه ودفنه يصطف أهل الميت في صف طويل، وتأتي الناس لتعزيتهم، وإذا قلت لأحد: هذه الصورة غير موجودة في السنة، قال لك: إنها من ناحية تنظيمية فقط، وأفضل من أن يبقى الواحد منا يبحث عن أهل الميت يميناً وشمالاً، فهل هذه الصورة إذا فعلها أحد سواء الذين في الصف، أو من الذين يعزون الصف لا بأس بها، ونعتبرها ناحية تنظيمية، هذا أولاً؟
أما ثانياً: فبعد رجوع أهل الميت من المقبرة ودفن ميتهم، يجلس أهل الميت في بيتهم، ويجعلون مكاناً لذلك، ويأتي بعض الناس الذين لم يعزوهم إليهم في البيت ويعزونهم، فبعضهم يعزي ويذهب، والبعض يجلس ويؤانس أهل الميت، وإذا كان الميت قريباً فهل لنا أن نجلس ونستقبل العزاء معهم؟ وما هي الصورة الصحيحة للتعزية؟

الجواب :

صيغة العزاء الشرعية: ( إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب ) رواه البخاري (1284)، ومسلم (923)، وهذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لبنته وهو في الصحيح، وكل عبارة تؤدي المعنى فهي جائزة.
و لا أرى حرجاً في اصطفاف أهل الميت؛ لأنه أخف على المعزين، أو يكون أهل الميت في مكان متقارب ليعزوا وليعرفهم من لم يعرفهم.
أما جلوسهم في البيت فإن كان له حاجة فلا حرج فيه، كأن يكون الناس يأتونهم ويزورونهم، ويقيم عندهم بعض المسافرين.