الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم شراب البيرة

حكم شراب البيرة

رقم السؤال: (15415).
التاريخ: الأربعاء 10 / جمادى الآخرة / 1422الموافق 29 / أغسطس / 2001م

السؤال :

بعيداً عن أحداث الساعة الجسام، لدي سؤال أبحث له عن إجابة، هذا السؤال يتعلق بشراب الشعير (البيرة) بشتى مسمياتها: (موسي)، (باربيكان)، (فيروز) إلى آخره، وبنكهات مختلفة، وقد لاحظت كثيراً من شباب الصحوة منهم أئمة وخطباء وطلبة علم يتعاطاها ولا يتورع في شربها، فهل هي حلال فنشربها أم هي حرام فنجتنبها؟ وهل تراها حلالاً فتشربها أنت. أرجو من فضيلتكم أن تقول لي في مسألتي هذه قولاً لا أحتاج معه لسؤال أحد غيرك، بارك الله فيكم وفي علمكم؟

الجواب :

الظاهر أن هذه البيرة مباحة؛ لأن نسبة الكحول فيها قليلة وضائعة، بحيث إن هذا الشراب غير مسكر، والمحرم هو المسكر، ولهذا لا يحسن أن تنكر على من يشربونها، أما أنا فلا أشربها، لكن هذا ليس عن اعتقاد تحريمها، لكن ليس من عادتي شربها، وفقك الله.