الرئيسة الفتاوى1421 هـطرق دفع الخواطر المانعة من طلب العلم وغيره من الطاعات

طرق دفع الخواطر المانعة من طلب العلم وغيره من الطاعات

رقم السؤال: (3733).
التاريخ: الأحد 30 / ذو الحجة / 1421الموافق 25 / مارس / 2001م

السؤال :

أنا ولله الحمد أؤدي الصلوات جماعة، وإن شاء الله أعامل الناس بخلق حسن، وفي الفترة الأخيرة بدأت أحفظ كتاب الله الكريم، وأقرأ كل يوم جزءاً من كتاب الله، والمشكلة التي بدأت أعاني منها: هي شعوري بأن ما أقوم به الآن من رغبة في العلم، لكي يشار إلي، حتى إني أحياناً كثيرة أصدق هذا الهاجس، وأحس بالضيق، ولا أستطيع أن أقيم نفسي حالياً، أرجو منك التوجيه، علماً أن لي رغبة شديدة في العلم، ولكن ينقصني التوجيه بما أفعل، وبماذا أبدأ: جزاك الله خيراً؟

الجواب :

هذه خواطر تعرض لكل أحد، لكن لا تلتفت إليها؛ لأنها سوف تصاحبك في كل عمل، وتحول بينك وبين الصالحات؛ ولهذا كان رأي السلف ألا يعملوا من أجل الناس، ولا يتركوا العمل من أجل الناس، وأفضل حل هو تجاهل هذه المشاعر، والاستمرار في الخير: (( وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ))[الحجرات:14].. الآية، (( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ))[التغابن:16].. الآية، وفقكم الله.