الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم التخبيب

حكم التخبيب

رقم السؤال: (3820).
التاريخ: الإثنين 14 / رجب / 1422الموافق 01 / أكتوبر / 2001م

السؤال :

ما جزاء من تخبب زوجاً على زوجته، ثم تتزوج منه بعدما فرقته عن زوجته، وهل يستمر هذا الزواج؟

الجواب :

التخبيب ورد في السنة في حق من يثير المرأة على زوجها، حتى تطلب الطلاق منه، ثم يتـزوجها الآخر أو لا يتـزوجها، وقد جاء في حديث بريدة رضي الله عنه مرفوعاً: ( من خبب زوجة امرئ أو مملوكة فليس منا ) ، قال الخطابي : خبب أي: أفسد وخدع، وذلك بأن يغري الرجل المرأة بأن تتمرد على الزوج وترفضه، حتى يطلقها، وقد يكون هذا ببيان عيوبه وعثراته، وقد يقع هذا من المرأة بأن تبين للرجل عيوب زوجته، أو تذكره منها بما نسي، أو تثير في نفسه انتقاصها وكراهيتها حتى يطلقها؛ لتتـزوجه الأخرى، فهذا أيضاً لا يجوز؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ( ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها، فإن لها ما قدر لها ) أخرجه البخاري (6601)، ومسلم (1413) ولحديث المسألة في التخبيب.
لكن لو عرضت امرأة نفسها على رجل ملائم لها ليتـزوجها، دون أن تتعرض للأخرى بسوء، فإن هذا لا علاقة له بالتخبيب، والله أعلم.