الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم تسمية المولودة بـ(هداية)

حكم تسمية المولودة بـ(هداية)

التاريخ: الإثنين 14/ رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

كلفني أحد الإخوة أن أسألكم عن مشكلة وقع فيها، ويرجو من الله تبارك وتعالى أن يجعل الفرج والمخرج على أيديكم: ولدت له بنت منذ عامين، وسمتها والدته هداية، وبعد أن علم النهي الوارد في مثل هذه الأسماء لشؤم نفيها حين يقال: أثمّ هداية، فيجاب بـ (لا)، وهو يسأل: هل يغير لها اسمها؟ وماذا يفعل إن لم ترض أمه بذلك؟ أجيبوه يرحمكم الله. نسأل الله تعالى أن يجعلكم ذخراً للإسلام والمسلمين، والسلام من الله الملك العلام.

الجواب :

تسميتها بهداية لم يرد فيه نهي، لكن ذهب بعض الفقهاء إلى كراهة مثل هذا؛ إما لأنه تزكية، أو لما يلابس النفوس عند نفيه. وما دامت التسمية قد تمت، وسجلت في الدواوين الرسمية فلا حاجة لتغييرها، خصوصاً مع صعوبة ذلك، وما قد يترتب عليه من كراهية الوالدة.