الرئيسة الفتاوى1422 هـالموقف تجاه بطاقة المرأة

الموقف تجاه بطاقة المرأة

التاريخ: الأربعاء 24/ محرم/ 1422 الموافق 18/ إبريل/ 2001م.

السؤال :

تعلمون ما دوركم تجاه هذه الأمة، ولأنكم ورثة الأنبياء فإني أوصيكم بتقوى الله والتحرك في الدعوة والهم في رفع لواء الدعوة، وإنا نشهد في هذه الأيام خبر بطاقة المرأة، ونرجو منكم التحرك وردع من قال بهذه الفكرة وإبطالها، حيث إنكم تعلمون البديل في ذلك وهو البصمة، وأنا أرفع هذا الخطاب لك يا شيخ؛ لأني لا حيلة لي مثل ما لكم من الفعل والتحرك، حيث أريد وأتوقع أن يريد كل مسلم منكم التحرك، سواء عن طريق المواعظ، والخطب، والمحاضرات، ومراسلة الجهات المختصة، وغيرها مما لا يخفى عليكم، هذا وبالله التوفيق، وسدد الله خطاكم، ونفع بكم وبعلمكم، وردع أعداء الدين ورد كيدهم في نحورهم.

الجواب :

شكر الله لك وزادك غيرة، وربما أصبحت البطاقة الآن واقعاً مفروضاً، فعلينا أن نجتهد في إصلاح نسائنا والقيام بالدعوة إلى الله تعالى على أكمل وجه، ونشر الخير والفضيلة في المجتمع، وأن نكون في ذلك يداً واحدة، وقلباً واحداً حتى يتكون لدى المرأة المسلمة وازع ديني داخلي يمنعها من الشر ولو أتيح لها وتحقق، وفقك الله.