رابعاً: الإفطار

يستحب تعجيل الفطر، وتأخير السحور، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ، وجاء من طرق عن العباس رضي الله عنه.. وغيره: ( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور .
وفي صحيح مسلم : ( أن عائشة رضي الله عنها سئلت عن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار، ويؤخر الصلاة؛ أيهما أفضل؟ فقالت عن الذي يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة: كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فيستحب للصائم أن يبادر بالفطر بمجرد ما يتيقن غروب الشمس، وأن يفطر على رطب، فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد حسا حسوات ، من ماء، كما روى أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنه كان يفطر على رطبات، فإن لم يجد فعلى تمرات، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء .
ويقول عند الإفطار: ( ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله ) ، ولا يثبت في الإفطار غيره، لكن للصائم أن يدعو عند فطره بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.