عدم التقيد بمذهب خاص

بل يراعى تنوع المستمعين، واللجوء إلى الفقه المقارن، وسياق الخلاف بأسلوب مبسط، فإن ذكر مذاهب الأئمة الفقهاء يقرب المفتي من الناس بتفرق ميولهم المذهبية الفقهية، وهذا الخلاف الفقهي الواسع يتيح للمفتي الترجيح بين هذه الأقوال، كما يعينه على مراعاة عوائد الشعوب واختياراتها الفقهية، والتي أغلبها تلتزم مذهباً معيناً في الفقه والإفتاء، ولو على الصعيد الرسمي، وعلى أية حال فـ الفقه المقارن وذكر خلاف المذاهب يساعد المستمع والمشاهد على تقبل الحكم والوثوق به، كما يعوده على احترام الأئمة وحبهم، وعدم التعصب للرأي أو المذهب.