الرئيسة المقالات1428 هـضوابط للفتيا المعاصرة 1-2مراعاة اللغة المشتركة والتدرب عليها

مراعاة اللغة المشتركة والتدرب عليها

إن اللغة العربية -لغة القرآن- استطاعت أن تستوعب العديد من الأعراق والحضارات، واستطاعت أن تضع أكثر من مستوى لصيغة خطاب يفهمه البعيد، كما يفهمه القريب، وهذا الاتساع اللغوي والدلالي يفتح مجالاً للفقيه والمفتي أن يستخدم لغة مشتركة بين الشعوب تكون لغة عربية واضحة، وتقريبها من الناس لتصبح مفهومة للجميع، وليساعد ذلك على توسيع الفتوى ونشرها، و النص الشرعي يتفق عليه الجميع بخلاف تعابير المفتين الشخصية ، وهنا إشكالية صعوبة وجود الفتيا الصالحة لكل رقاع الإسلام.
قال ابن القيم: لما استحكم هجران النصوص عند أكثر أهل الأهواء والبدع كانت علومهم في مسائلهم وأدلتهم في غاية الفساد والاضطراب والتناقض. .