حكمها

ذكر ابن المنذر، ونقله عنه ابن قدامة وغيره: إجماع الفقهاء على وجوب صدقة الفطر، ونص البيهقي عند الحديث على إجماع الفقهاء على وجوبها، وقال إسحاق بن راهويه: هو كالإجماع؛ وذلك لأدلة منها:
أولاً: قول الله تعالى: (( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ))[الأعلى:14-15].
وقد فسر ابن عمر رضي الله عنهما هذه الآية بزكاة الفطر .
ثانياً: عن ابن عمر رضي الله عنهما: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر، صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى، من المسلمين ) .
و الفرض صريح في الإيجاب والحتم والإلزام.