صفة صومها

1- من العلماء من استحب صومها من أول الشهر متتابعة، وهو مذهب الشافعي، وقول ابن المبارك.
2- ومنهم من لم يفرق بين التتابع والتفريق من الشهر كله، وقال: هما سواء، وهو مذهب الإمام أحمد، وقول وكيع.
3- أنها لا تصام عقب الفطر مباشرة؛ لأنها أيام توسعة وأكل وشرب، وإنما يصام ثلاثة قبل أيام البيض وأيام البيض أو بعدها، وإليه ذهب معمر وعبد الرزاق.
والأمر في ذلك واسع إن شاء الله، ولا تثريب على من فعل أياً من الأقوال الثلاثة.