الرئيسة الفتاوى1422 هـبيان حقيقة جريان الشمس لمستقر لها

بيان حقيقة جريان الشمس لمستقر لها

رقم السؤال: (15181).
التاريخ: الأربعاء 03/جمادى الآخرة/1422 الموافق 22/أغسطس/2001م.

السؤال :

سأسألك بعض الأسئلة في العقيدة أرجو إفادتي:
بسم الله الرحمن الرحيم، (( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ))[يس:38]، متى تذهب الشمس لمستقرها؟ ونحن نعلم أنه يوجد أكثر من مشرق ومغرب، فالشمس دائماً تجرى نظرياً، أنا أسأل عن الكيفية فقط؟

الجواب :

الشمس تجري كما هو صريح في القرآن والسنة، وجاء في البخاري (3199) ومسلم (159) من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له حين غربت الشمس: (أتدري أين تذهب؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: (( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ))[يس:38])، وهذا لا يشكل عليه أنها تغرب عن بلد وتكون في بلد آخر بالليل ثم ترجع للبلد الأول، فإن سجودها تحت العرش الله أعلم بكيفيته، والسجود هنا ممكن كل وقت؛ لأن الشمس لا تزال في كل حال تحت العرش؛ لأن العرش فوقها وهو سقف العالم وأكبره .