الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم صلاة الموظف راتبة الظهر في غير وقتها لضيق الوقت

حكم صلاة الموظف راتبة الظهر في غير وقتها لضيق الوقت

رقم السؤال: (1675).
التاريخ: الأحد 02/شعبان/1421 الموافق 29/أكتوبر/2000م.

السؤال :

شخص يعمل في مؤسسة حكومية، وعادة ما يصلي صلاة الظهر في هذه المؤسسة، ولكن حسب قانون العمل في هذه المؤسسة فإنه يعطى لكل شخص حوالي عشر دقائق لأداء الصلاة، ونظراً لأن الصلاة تقام جماعة، فإن الوقت المحدد قد يستغرقه الشخص في أداء صلاة الظهر، مما لا يتيسر معه أداء راتبة الظهر قبلها وبعدها، فهل له أن يصلي الراتبة في غير الوقت المحدد للصلاة؟

الجواب :

أرى أن يصلي الرواتب خفيفة، وهذا لا يضر؛ لأنه لا يستغرق وقتاً كثيراً، ويمكنه أن يعوض عن ذلك الوقت لرب العمل، إما في بداية الدوام، أو في نهايته، أو في القيام ببعض الأعمال في المنزل، وإذا لم يمكنه ذلك فإنه يقضى السنة الراتبة بعد انتهاء عمله، وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم راتبة الظهر بعد خروج وقتها ، وقضى الفجر وراتبتها بعد خروج وقتها، رواه أبو داود (438) من حديث أبي قتادة رضي الله عنه في قصة نوم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن صلاة الفجر، وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما. فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بالصلاة فنودي... ) الحديث، وأصل الحديث في البخاري (595)، ولكن ليس فيه قضاء راتبة الفجر، والله أعلم .