الرئيسة الفتاوى1422 هـالأجر المترتب على العمل الخالي عن النية

الأجر المترتب على العمل الخالي عن النية

رقم السؤال: (4109).
التاريخ: الإثنين 14/رجب/1422 الموافق 01/أكتوبر/2001م.

السؤال :

هل يؤجر المؤمن إذا عمل عملاً صالحاً بلا نية، كمن يتصدق على الفقير من باب الشفقة؟

الجواب :

أما الأعمال التعبدية المحضة -كالصلاة مثلاً- فإنه لا بد لها من نية، بل لا بد لها من أكثر من نية:
النية الأولى: نية العبادة والإخلاص لله، فلو نواها لغير الله بطلت.
والنية الثانية: نية العبادة بعينها، فينويها ظهراً، أو عصراً، نفلاً أو فرضاً.
أما الأعمال العادية التي هي في دائرة الإحسان إلى الناس فيؤجر العبد عليها إذا فعلها بدافع الرحمة والشفقة، ولو لم ينو فيها نية خاصة للتقرب، وهذا من واسع فضل الله لحث العباد على التراحم والإحسان فيما بينهم، وقد ذكر نحو هذا الإمام ابن تيمية في الاستقامة، وقرره غير واحد من أهل العلم، والموضوع يتطلب بسطاً أطول من هذا .