الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الدعاء للمجاهدين بما يفيد انقطاع العبادة من الأرض بهلاكهم

حكم الدعاء للمجاهدين بما يفيد انقطاع العبادة من الأرض بهلاكهم

رقم السؤال: (6350).
التاريخ: الخميس 23/شعبان/1422 الموافق 08/نوفمبر/2001م.

السؤال :

ما حكم الدعاء للمسلمين الأفغان بهذا الدعاء: ( اللهم إن تهلك هذه العصبة لا تعبد )، أي: هل هذا الدعاء في زمن مخصص في بداية الجهاد الإسلامي، أم أنه دعاء عام في زمن الأوقات العصيبة، وخصوصاً في مثل هذا الوقت حيث يكثر السؤال عنه؟ هل الدعاء للمسلمين المجاهدين: اللهم أنزل عليهم من السماء ماءً لتطهرهم به، وأيضاً: اللهم أنزل عليهم النعاس أمنةً منك، هل هو من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم التي قد حصلت له في غزوة بدر، أم له حق الشمولية يجوز الدعاء به في مثل هذه الأوقات؟

الجواب :

لا يجوز الدعاء بهذه الصيغة: (اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض)، وهي جزء من حديث رواه مسلم (1763) عن عمر رضي الله عنه؛ لأن المسلمين -بحمد الله- كثير، وهذا من التألي على الله بغير علم، وإنما يصدق هذا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم؛ لأنه لم يكن في الأرض مسلم غيرهم.
وكذلك الدعاء بالنعاس؛ لأنه يخضع لحكمة إلهية وفي وقت معين يكون أمنة، وإنما يدعو الإنسان بالجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك .