الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الزكاة في المال المجموع لشراء بيت وحكم الزكاة مع قيام الدين

حكم الزكاة في المال المجموع لشراء بيت وحكم الزكاة مع قيام الدين

رقم السؤال: (6193).
التاريخ: الجمعة 24/شعبان/1422 الموافق 09/نوفمبر/2001م.

السؤال :

فضيلة الشيخ! السلام عليكم.
أنا طالب موفد من قبل الدولة إلى بلد أجنبي لأجل الدراسة، وأحاول أن أقتصد في دفع المال من أجل شراء منزل لي في بلدي عند العودة، فهل علي من زكاة في المال الذي اقتصدت فيه، علماً أن المال الذي اقتصدت فيه حتى الآن يكفي لشراء منزل متواضع، وهذا بفضل الله ثم بفضل والدي الذي ساعدني مادياً بشراء منزل جيد قربه، وأنا مدين له بقسم من المال الذي دفعه، والباقي جعله هبة لي، إضافة إلى أن المنزل المشترى غير مكسي بعد وغير مؤثث، وأسأل الله أن يعينني على توفير المبلغ اللازم؟

الجواب :

سياق السؤال ليس واضحاً تماماً، فإن كنت جمعت مبلغاً من المال بنية الشراء بعد رجوعك لبلدك، وحينها سوف تقترض من أبيك زيادة لكون المسكن بقربه؛ ففي هذه الحال يجب عليك الآن أن تزكي المال الذي بيدك إن كان حال عليه الحول، ولو كنت اتخذته لهذا الغرض.
أما إن كنت قد اشتريت المسكن وفي ذمتك دين لأبيك أو غيره؛ فالأظهر أنه لا زكاة في المال الذي بيدك إن كان الدين الذي عليك ينقص النصاب، أي: يخرجه عن بلوغ النصاب، بخلاف ما لو كان بيدك مائة ألف ودينك خمسون، فهنا في الخمسين الثانية التي لا ترتبط بالدين الزكاة، وهذا هو الأظهر في مسألة الدين وزكاة المال معه، بشرط ألا يكون الدين مؤجلاً، فهذا لا يؤثر في إسقاط الزكاة إلا في سنة قبضه وحلوله، كأن يكون عليك خمسون ألفاً بعد خمس سنوات تدفعها، فهنا في مالك الذي بيدك الزكاة، ولو كان أقل من الخمسين، لكن في السنة الخامسة سنة سداد الدين يسقط الدين الزكاة في المال الذي بيدك إن كان ينقص نصابه، سددكم الله .