الرئيسة الفتاوى1422 هـما يلزم من أفطرت رمضانات بسبب الحمل وأرادت فطر رمضان بسبب الرضاع

ما يلزم من أفطرت رمضانات بسبب الحمل وأرادت فطر رمضان بسبب الرضاع

رقم السؤال: (3821).
التاريخ: الإثنين 14/رجب/1422 الموافق 01/أكتوبر/2001م.

السؤال :

تزوجت في 2/شوال/1419ه‍، وكان على زوجتي خمسة أيام من رمضان، وهي أيام عادتها الشهرية، ثم حملت زوجتي وولدت قبل رمضان (1420) بأيام قليلة، وبذلك أفطرت رمضان كله لظروف الحمل والنفاس، ومات ولدنا فور ولادته بدقائق، ثم حملت مرة أخرى وولدت في رمضان (1421ه‍‌)، ورزقني الله ببنت والحمد لله، وهي الآن حامل، ومن المتوقع -بإذن الله- ولادتها في شوال (1422)، وبذلك ستفطر بإذن الله في رمضان القادم، (1422)، وننوي -بإذن الله- وضع وسيلة لمنع الحمل لفترة حتى تسترد صحتها وعافيتها.
السؤال الآن: هل ولدنا الذي مات فور ولادته ولم يصرخ، هل سيكون شفيعاً لنا يوم القيامة؟ ماذا على زوجتي لقضاء خمسة وستين يوماً أفطرتها من رمضان، وأيضاً ثلاثين يوماً لرمضان القادم بإذن الله، علماً أنها ستكون مرضعاً، وهي لا تقوى على الصيام والحمل، أو الصيام والرضاعة، هل لها أن تخرج من المال على سبيل الكفارة بدون قضاء، جزاكم الله عنا وعن الأمة الإسلامية خير الجزاء؟

الجواب :

1- أرجو أن يكون الولد شفيعاً لكم يوم القيامة بفضل الله ومنته.
2- تصبر المرأة حتى تنتهي مدة الرضاع، ثم تصوم ما عليها من الأيام بحسب وسعها، ولو كانت الأيام متفرقة؛ إذ لا يلزم التتابع في القضاء، وليس عليها كفارة؛ لقوله تعالى: (( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ))[البقرة:184] الآية.
والله أعلم .