الرئيسة الفتاوى1422 هـالكفارة بين كونها لليمين وكونها للعهد

الكفارة بين كونها لليمين وكونها للعهد

رقم السؤال: (3255).
التاريخ: الثلاثاء 02/جمادى الآخرة/1422 الموافق 21/أغسطس/2001م.

السؤال :

بالنسبة للكفارة، هل هي للعهد أم لليمين؟ وماذا بشأن العهد؟

الجواب :

الكفارة لليمين، والعهد بمعناه إذا كان بين العبد وبين أخيه المسلم، أو في أمر يقصد به الحث على فعل شيء، أو المنع من فعل شيء، وقد جعل الله التحريم في القرآن يميناً، كما في قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ))[التحريم:1]، ثم قال: (( قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ))[التحريم:2] الآية. وفقك الله، وغفر لك .