الرئيسة الفتاوى1422 هـالموضع المجزئ حصول الحصاة فيه في رمي الجمار

الموضع المجزئ حصول الحصاة فيه في رمي الجمار

رقم السؤال: (15846).
التاريخ: السبت 11/شعبان/1422 الموافق 27/أكتوبر/2001م.

السؤال :

فضيلة شيخنا العلامة سلمان بن فهد العودة أبقاه الله ذخراً لهذا الدين! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
أسأل الله لكم التوفيق، وأن يكلأكم الله برعايته، وموجب كتابتي هو: ما أثارته فتوى فضيلتكم فيما يتعلق بالرمي، وأنه لا يشترط وقوع حصى الجمار في المرمى المبني، وإنما يكتفى برمي الجهة، وعللتم أن هذا المبنى حادث في العصور المتأخرة، ومما رد علينا بهذه الفتوى أن البناء واقع على حدود ما كانت عليه في العهود المتقدمة، ثم قيل لنا: ما الضابط في رمي الجهة؟ هل هو متران، أم ثلاثة، أم عشرة، أم عشرون؟وهل تضبط بالعرف؟ خاصة أنها عبادة لا بد أن تقع في موقعها الشرعي، لذا آمل من فضيلتكم أن يكون لرسالة تلميذكم متسع من وقتكم العامر لتحرير الإجابة عليها، والله يحفظكم ويرعاكم؟

الجواب :

المطلوب أن تقع الحصاة في مجتمع الحصى، وهو موضع الحوض وما يحيط به، بحيث يعلم الجميع أنه لو امتلأ الحوض وسال الحصى حوله أجزأ الناس الرمي في مجتمع الحصى، وليس المقصود مطلق الجهة؛ لكن المقصود موضع الحصى .