الرئيسة الفتاوى1421 هـالموقف من جماعة التبليغ وحكم تفضيل العصاة عليهم

الموقف من جماعة التبليغ وحكم تفضيل العصاة عليهم

رقم السؤال: (1862).
التاريخ: الأحد 02/شعبان/1421 الموافق 29/أكتوبر/2000م.

السؤال :

جلس أخي مع أحد طلاب العلم وهو يلقي بعض الدروس، وقال في أثناء حديثه: شارب الخمر عاصٍ وجماعة التبليغ مبتدعون، والأفضل شارب الخمر؛ لأن المعصية أهون من البدعة، فإذا وجد أحدكم عاصياً في شرب الخمر، ولم يستطع التأثير عليه فلا يدله على جماعة التبليغ؛ لأن معصيته أهون، فما رأي فضيلتكم؟

الجواب :

كلام هذا الأخ عن جماعة التبليغ ليس بجيد، ولا مجال للمقارنة، والجماعة عندها بعض البدع، ولديها غفلة عن بعض جوانب العلم الشرعي، وليس لها عناية خاصة بالتوحيد وتفصيل العلوم، ولكن فيها خير كثير، ولها جهد عظيم، وتأثير بالغ على المسلمين وغيرهم، وأفضل من التحذير منهم نصح هذا العاصي عن معصيته والاجتهاد في دعوته، ونصح هذه الجماعة ودعوتهم وتبصيرهم بما عليهم من ملاحظات .