الرئيسة الفتاوى1422 هـنصيحة لزوج قلته زوجته وأصرت على طلب الطلاق

نصيحة لزوج قلته زوجته وأصرت على طلب الطلاق

رقم السؤال: (6505).
التاريخ: الإثنين 14/رجب/1422 الموافق 01/أكتوبر/2001م.

السؤال :

إني أرسل لك -يا شيخ- أمري هذا وأنا قد بلغ مني الأمر مبلغه في التفكير ومشورة الناس، لكني -يا شيخ- أطلب المشورة والرأي السديد منكم في أمري، فأنا -يا شيخ- قد تزوجت من ابنة عمي التي كان بيني وبينها بعض المودة منذ الصغر بحكم صلة القرابة بيننا، وحيث إني لم أمض معها منذ أن تزوجتها أكثر من شهر إذ فاجأتني بطلب الطلاق، والسبب -يا شيخ- تقول: إنها كانت مغصوبة من والدها بحكم أنها لا تريد إحراجه أمام أخيه الأكبر الذي هو والدي، وتارة تقول: إني خربت عليها حياتها وإني أضعت مستقبلها، وتدعي عند الأهل أني أضربها، وأني بخيل عليها، وأنا -يا شيخ- كيف أبخل عليها أو أقسو عليها وأنا ما تزوجتها إلا من مدة شهر، للعلم: كنت أدرس بالخارج، وذهبت معي، ورجعنا بعد شهر تقريباً، وأنا -يا شيخ- قبل أن أقدم على الزواج فاتحتها به، وردت علي بأسلوب فيه نوع من الدبلوماسية بالرفض، لكني -يا شيخ- قلت: يمكن دلع بنات أو استحياء من البنت، وأنا لم أحب أن أطلقها، وظلت جالسة في بيت أهلها، وبعد سنتين تزوجت امرأة ثانية، وبنت عمي على ذمتي، وأنا أريدها، وهي لا تريدني، فقلت: يمكن مع طول البعد يكون بدل الله من حال إلى حال، ولكنها -يا شيخ- ظلت تلح علي بالطلاق وأنا راغب فيها، فيا شيخ! ماذا تشير علي: هل أطلقها، أم هل بإمساكها علي ذنب، أفدني جزاك الله خيراً؛ لأني في حيرة من أمري؟

الجواب :

ما دام مضى سنتان على الزواج ولم يتغير حالها فأنصحك بطلاقها، وسوف يغنيك الله من سعته، وما تجده في قلبك لها من المحبة سوف تملؤه امرأة أخرى تكون محبة لك، وراضية بك، وتبادلك الشعور بمثله، فأوصيك بتلبية طلبها، وعدم حبسها ما دام الأمر على هذه الحال .