الرئيسة الفتاوى1422 هـبيان كذب مختلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يكون آخر الزمان

بيان كذب مختلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يكون آخر الزمان

رقم السؤال: (6419).
التاريخ: الإثنين 25/رمضان/1422 الموافق 10/ديسمبر/2001م.

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله.
هل ممكن أن تفتونا في صحة الحديث أدناه؟ وجزاكم الله خيراً، وكتبها في ميزان حسناتك، والسلام عليكم. اقرأ وتدبر، هل وصلنا إلى ذلك الزمان؟ عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لما حج حجة الوداع التزم الملتزم، وأمسك بيده حلقة الكعبة وهزها ثم بكى، فقال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ما أبكاك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أبكاني فراق الكعبة وتوديع المسلمين، ثم قال صلى الله عليه وسلم: إن مثلكم -يا أبا بكر- كمثل شجرة لها ورق بلا شوك إلى سبعمائة سنة، ثم تكون كشجرة لها ورق وشوك إلى تمام ألف سنة، ثم تكون أمتي شوكاً بلا ورق، فلا ترى فيهم أحداً إلا مرابياً، ولا عالماً إلا راغباً المال، ولا صانعاً إلا خائناً، ولا فقيراً إلا كافراً، ولا شيخاً إلا غافلاً، ولا شباباً إلا فضيحة، ولا امرأة إلا ولا حياء لها، فقال عكاشة بن محصن رضي الله عنه: وما علامة ذلك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: إذا أكرم الشعراء، وأهين العلماء، وتشاور النساء، وخلط الأموال بالربا، يحملون الربوي أو الربا فوق رءوسهم، والعلم والقرآن وراء ظهورهم، فقال عكاشة: يصلون ويصومون يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: يصلون، ويصومون، ويقرءون القرآن ولا يتجاوز حناجرهم، قلوبهم مسودة بأعمالهم وخبث سرائرهم، زمان تركب فيه الفروج السروج، وتأكل القضاة الرشا، ويشهد أهل العدل الزور، يظلم الأحرار عبيدهم، وتأكل الأم كسب فرج ابنتها، المؤمن فيهم ذليل، والفاجر فيهم عزيز، قال عكاشة: زدنا في علامة ذلك يا رسول الله! قال صلى الله عليه وسلم: زمان يكون فيه الأمير كالأسد، والقاضي كالذئب، والتاجر كالثعلب، والفاسق كالكلب، والمؤمن كالشاة، ثم بكى صلى الله عليه وسلم وقال: يا لها من شاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب

الجواب :

هذا كذب مختلق لا أصل له، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من هذا الإفك المبين، فلعنة الله على الكاذبين .