الرئيسة الفتاوى1421 هـنظرة في بيعة الجماعات الإسلامية

نظرة في بيعة الجماعات الإسلامية

رقم السؤال: (9687).
التاريخ: الجمعة 11/ ذو القعدة/ 1422 الموافق 25/ يناير/ 2002م.

السؤال :

فضيلة الشيخ سلمان العودة حفظك الله! نسمع كثيراً من الجماعات الإسلامية تشترط بيعة الأمير على من يرغب في العمل معها، ما مدى صحة هذا الشرط، أفتونا مأجورين مع التفصيل فضيلة الشيخ، نسأل الله لكم الأجر، وجزاكم الله كل الخير؟

الجواب :

نرى التعاون بين الدعاة على البر والتقوى دون بيعة؛ لأن البيعة إلزام للنفس بما لا يلزم شرعاً، وقد ينكثها الإنسان، وقد تتحول عند بعضهم إلى بيعة عامة ملزمة، وهذا لا أصل له إلا في بيعة الإمام العام .
والذي أختاره للإخوة الدعاة أن يكون ترابطهم على أساس التعاون والنصرة والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، دون التزام بمثل هذه العقود التي لا ترد منهزماً ولا تمنع شارداً.
وأرى أنه لا يجوز اشتراط هذا الشرط على كل عامل؛ لأنه حيلولة دون المشاركة في الخير لمن لا يرى ذلك ولا يلتزمه، لكن يمكن -إذا كان ولا بد- أن يكون هذا خاصاً بفئة معينة ممن يفتقر العمل وتحتاج الدعوة إلى وجودهم بصفة دائمة، وفق الله الجميع.