الرئيسة الفتاوى1424 هـما ينبغي فعله لنصرة الأمة الإسلامية

ما ينبغي فعله لنصرة الأمة الإسلامية

رقم السؤال: (1830).
التاريخ: الأحد 02/ شعبان/ 1421 الموافق 29/ أكتوبر/ 2000م.

السؤال :

يا شيخ! إن الأمة تطحن طحناً، فما العمل لأمة الإسلام؟ ولست بمعلم لك ولكني مذكر وطالب للنصيحة، ومستقبل للأمر منكم؟

الجواب :

هذه الأمة تمرض لكنها لا تموت، والوعد قائم بأنه لا يزال فيها من يقوم بحجة الله، دفاعاً عن الحرمات، وبياناً لدين الله، وصبراً في سبيله، ودعوة إلى سواء الصراط، أما العمل: (( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ))[التغابن:16]، واكلفوا من العمل ما تطيقون، ولا تيأسوا من روح الله، والزادَ الزادَ بصالح الأعمال وبالمعارف والعلوم التي هي زينة لأهلها في الدنيا والآخرة، وبالقدوة الحسنة خلقاً وسلوكاً وتعففاً وصبراً، ولنبذل من أنفسنا وأعصابنا وآرائنا ما يقع به التئام الصف، واجتماع الشمل ووحدة الكلمة.
لا بد في الطريق من الصبر، فمن لا صبر له لا يدري كيف يواجه مشقات دربه العسير، فتنفرط نفسه إلى غلو أو إلى جفاء، وكلا طرفي قصد الأمور ذميم، ويد الله مع الجماعة، وإنما يأكل الذئب القاصية من الغنم.