الرئيسة الفتاوى1422 هـالحكم على جمل شائعة في رد الأمر والخير إلى الله تعالى واعتبار الخير في كل تأخير

الحكم على جمل شائعة في رد الأمر والخير إلى الله تعالى واعتبار الخير في كل تأخير

رقم السؤال: (4327).
التاريخ: الإثنين 14/ رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

ما حكم الأقوال التالية: (الخيرة فيما اختاره الله)، (يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد)، (كل تأخيرة فيها خيرة)؟ وهل في قول ذلك شيء؟

الجواب :

أما كلمة: (الخيرة فيما اختاره الله) فمعناها صحيح، فالله يخلق ما يشاء ويختار، وهو أعلم بعباده وما يصلحهم.
وهكذا: (يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد) صحيحة، بل هي كلمة قرآنية: (( إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ))[الحج:18] الآية، (( إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ))[المائدة:1].
أما كلمة: (كل تأخيرة فيها خيرة) ففيها تفصيل، فإن قالها الإنسان تسليماً لقضاء وقدر سبق مع بذل السبب والحرص والاجتهاد رجعت إلى المعنى الأول: (الخيرة فيما اختاره الله).
وإن قالها عجزاً وكسلاً وتعذيراً لنفسه في عدم اتخاذ الأسباب المطلوبة منه لأمر دينه أو دنياه فهذا خطأ، والمطلوب المبادرة والمسارعة والمسابقة كما في مواضع من كتاب الله تعالى.