الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم العقيقة

حكم العقيقة

رقم السؤال: (63285).
التاريخ: السبت 13/ ذو القعدة/ 1425 الموافق 25/ ديسمبر/ 2004م.

السؤال :

فضيلة الشيخ! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما حكم العقيقة؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
وبعد:
العقيقة سنة عند الجمهور الأئمة الثلاثة خلافاً لـأبي حنيفة، فإن أبا حنيفة يرى أن العقيقة مباحة ليست بسنة، بل في رواية عند الأحناف أنها مكروهة، وقالوا: إن الإسلام جاء بالهدي والأضاحي وألغى ما سواها من الذبائح، وهناك قول ثالث لـداود الظاهري بوجوب العقيقة.
والصواب قول الجمهور والأئمة الثلاثة: بأن العقيقة سنة، وجاء فيها أحاديث كثيرة جداً:
منها: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين ) رواه النسائي (4213) من حديث بريدة رضي الله عنه.
ومنها: ما رواه الترمذي (1513) وابن ماجه (3163) وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة )، وسنده جيد ، قال الترمذي: وفي الباب عن علي وأم كرز وبريدة وسمرة بن جندب وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وسلمان بن عامر الضبي وابن عباس رضي الله عنهم.
فهذه أحاديث كثيرة ذكرها العلماء تدل على استحباب العقيقة، وأنها عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة.
وفي بعض الأحاديث قال: ( ولا يضركم ذُكراناً كنّ أم إناثاً ) ، والمقصود أن هذا لا تعلق له بتخصيص الذكر أو كراهية الأنثى أو شيء من هذا القبيل، ولكنها السنة.
كتبه: سلمان بن فهد العودة.