الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم إلقاء السلام على المعرض عن الرد

حكم إلقاء السلام على المعرض عن الرد

رقم السؤال: (4163).
التاريخ: الثلاثاء 02/ جمادى الآخرة/ 1422 الموافق 21/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

أريد رأيك في الموقف التالي: قبل أشهر قليلة كنت عائداً إلى البيت بعد صلاة العشاء ومعي شخص مسلم، وفجأة بدأ ذلك الشخص التحدث عن أخ آخر ليس حاضراً معنا؛ لذا طلبت منه أن يتوقف عن الحديث عنه بهذه الطريقة، ولكنه رد علي بطريقة سيئة، وبدأ بتوبيخي وتهديدي، وبعد عدة أسابيع قابلته عند مدخل المسجد فقلت له: (السلام عليكم) لكنه لم يرد.
أريد أن أعرف إن كان يجب علي أن أبادره بالسلام في كل مرة أقابله، مع معرفتي أصلاً أنه لن يرد، ومعرفتي أيضاً بسوء أدب ذلك الشخص وشخصيته الهجومية، جزاك الله خيراً؟

الجواب :

نعم، يجب منك السلام عليه كلما لقيته ولا تنتظر منه رداً، يكفي ألا تكون مشاركاً في الإثم، فإن الله يغفر في كل إثنين وخميس للمسلمين إلا المتشاحنين، فلا تكن منهم، ويجب أيضاً أن تتعامل معه بلطف وحلم، وتصبر عليه، وتقابل إساءته بالإحسان، فهذا أقرب لمنزلتك عند الله.