الرئيسة الفتاوى1422 هـكيفية التعامل مع الإباضية الكارهين لأهل السنة

كيفية التعامل مع الإباضية الكارهين لأهل السنة

رقم السؤال: (1088).
التاريخ: الأحد 02/ شعبان/ 1421 الموافق 29/ أكتوبر/ 2000م.

السؤال :

إنا نعيش مع الإباضية ، وهم يكنون الكره العظيم لـأهل السنة والجماعة بشكل عام، والشيخ ابن باز رحمه الله بشكل خاص؛ وذلك بسبب الفتوى التي هذا نصها: هل الإباضية من الفرق الضالة؟ وهل تجوز الصلاة خلفهم؟
فرقة الإباضية فرقة ضالة؛ لعدوانهم على علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، ولا تجوز الصلاة خلفهم. اللجنة الدائمة للإفتاء.
وهم بهذه الفتوى يقولون: إن أهل السنة والجماعة كفروهم وأوجبوا لهم النار، وأخرجوهم من دائرة الإسلام، وإنهم وضعوهم موضعاً أحقر من الفجور، مستندين لأصل: (صل خلف كل بر وفاجر)، وأن الفاجر يصلى خلفه وهم لا.
ونحن نقول لهم بأن أهل السنة يكفرون العقيدة الباطلة مما هم عليه ولا يكفرون الأشخاص بعينهم إلا إذا أقيمت عليهم الحجة في ذلك.
وهذا جعل الإباضية يردون كل شيء من أهل السنة، ويعادونهم، ولا يقبلون علمهم، ونحن في أمر عظيم معهم، فنرجو التوضيح والإفادة في ذلك؟

الجواب :

كل ما أنصحكم به هو الصبر والتحمل من جهة، وحسن الخلق وطيب المعاملة معهم من جهة أخرى، ومحاولة فتح الحوار معهم بالتي هي أحسن، ومناقشتهم في المسائل الاعتقادية على وجه الخصوص بالحجة والبرهان النقلي والعقلي دون خوض في التكفير ونحوه مما يثير الحفيظة، وأكثر العامة -بل وربما المتعلمون أحياناً- لا يكادون يفهمون فرقاً بين تكفير العقيدة أو الفعل وتكفير الشخص، فيعتبرون الحكم بالأول مقتضياً للحكم الثاني.
وأنصح بالعناية بالشباب، والحرص على تربيتهم، والتلطف في دعوتهم، والاحتساب في ذلك، وفقكم الله.