الرئيسة الفتاوى1421 هـنقد الغلظة والجفاء في التعامل مع إباضية عبر الإنترنت

نقد الغلظة والجفاء في التعامل مع إباضية عبر الإنترنت

رقم السؤال: (4363).
التاريخ: الإثنين 14/ رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

تعرفت على امرأة إباضية عن طريق الإنترنت، ولاحظت أن بعض الأخوات يحادثنها بغلظة وجفاء، وسؤالي هو: كيف أتعامل معها؟

الجواب :

أشاطرك الشعور بالحزن العميق على الطريقة التي يتم التعامل بها مع هذه الأخت الكريمة المقبلة البعيدة عن التعصب، يجب أن يتعامل معها بلطف وصبر، ولا يلزم أن يكون ما في كتب المذهب هو ما في عقول المنتسبين إليه، ولو سألتُ الأخوات: هل المنتسبون للسنة يعرفون كل ما في كتب السنة ويعتقدونه؟ لقلن: لا، بل أكثرهم لا يعلمون، فكيف بغيرهم؟!
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( إنما بعثتم ميسرين ) ، ويقول: ( بعثت بالحنيفية السمحة ) .
وكان تعامله مع من يدعوهم من المقصرين والعصاة -بل ومن الكفار واليهود - آية في حسن الخلق وتأليف القلوب.
وما يقوله العلماء من أن الفرق المنحرفة في النار لا يعني كفر هذه الفرق ولا خلودها في النار، ولا يحكم لشخص بعينه بأنه في النار ما دام من المسلمين، والانتماء لأصل الإسلام شرف عظيم لا يمكن الاستهانة به، ويمكن الانطلاق منه لتحقيق صفاء التوحيد، ونقاء العقيدة، وسلامة الاتباع.
أرجو أن تواصلي مع الأخت، وأن تلملمي جراحها، وتمتصي ردة الفعل التي لديها، ويمكنك أن تعرفيها على موقعنا: الإسلام اليوم، وعلى بريدي الإلكتروني، وأنا مستعد للإجابة على أسئلتها، وآمل أن توافيني بالجديد من أخبارها.