الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم التسبيح في الصلاة والسؤال والاستعاذة حال قراءة الآيات المتعلقة بذلك

حكم التسبيح في الصلاة والسؤال والاستعاذة حال قراءة الآيات المتعلقة بذلك

رقم السؤال: (14015).
التاريخ: السبت 18/ صفر/ 1422 الموافق 12/ مايو/ 2001م.

السؤال :

ورد عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم أنه إذا مر بآية تسبيح سبح، وإذا مر بآية دعاء دعا، فمتى يكون ذلك؟ وكيف؟ وهل يكون في الصلوات المفروضة؟

الجواب :

كان عليه السلام يسبح في النافلة وقيام الليل، كما في حديث حذيفة رضي الله عنه قال: ( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ.. ) ، وهذا لا يعارض -والله أعلم- فعله في الفريضة؛ لأن ما صح في النفل صح في الفرض إلا بدليل.
لكن من أهل العلم من يقول: على كثرة إمامته صلى الله عليه وسلم بالناس وقراءته لم ينقلوا ذلك عنه، ونقله حذيفة رضي الله عنه من صلاة واحدة بالليل، وهذا مأخذ جيد، قد يستفاد منه أن ذلك في الفرض جائز مستحب، والله أعلم.