الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم الدم الخارج من النفساء بعد طهرها لأقل من أربعين

حكم الدم الخارج من النفساء بعد طهرها لأقل من أربعين

رقم السؤال: (15510).
التاريخ: الجمعة 18/ رجب/ 1422 الموافق 05/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

فضيلة الشيخ الله يحفظكم ويرعاكم! عندي سؤال، بودي لو تكرمتم بالإجابة عليه، إذا سمح لكم وقتكم، وهو: رزقت بمولود في تاريخ 27/ 7 / 1421هـ ولله الحمد والمنة.
السؤال هو: أن زوجتي بعد هذا التاريخ بثلاثة وعشرين يوماً انقطع عنها الدم، فأخذت تصلي إلى بعد صلاة العصر من أول يوم من رمضان نزل الدم مرة أخرى، واستمر معها إلى اليوم الحادي عشر من الشهر نفسه بعد منتصف الليل، وبعد ذلك تسحرت قبل بزوغ الفجر، وبعد أذان الفجر اغتسلت وصلت صلاة الفجر.
السؤال: ماذا عليها حيث إن المفروض أن تنتهي مدة النفاس في 7 / 9 / 1421هـ؟ وماذا عليها حيث إن الاغتسال لم يتم إلا بعد أذان الفجر وصامت ذلك اليوم والأيام التي بعده، وجزاكم الله خيراً؟

الجواب :

إن كانت زوجتك رأت الطهر من النفاس بانقطاع الدم تماماً، وتحصّل لها العلم بأنها طهرت فهي كذلك، ولا يلزم أن تنقضي مدة أربعين يوماً، وعليه فصلاتها صحيحة.
والدم الطارئ في أول يوم من رمضان إما أن يكون حيضاً أو استحاضة بحسب طبيعة الدم وحالته، فإن النساء تعرف الفرق بين دم الحيض وغيره، وبحسب العادة في حيضها، فإن كان حيضاً لتميزه بذلك فله حكم الحيض من لزوم الفطر وعدم الصلاة، وإن كان استحاضة فتصلي وتصوم لكن تتوضأ لكل صلاة.