الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد

حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد

رقم السؤال: (1368).
التاريخ: الأحد 02/ شعبان/ 1421 الموافق 29/ أكتوبر/ 2000م.

السؤال :

هل تصلى صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد، أم تصلى ظهراً؟ وهل يكون ذلك في المسجد أم في البيت؟

الجواب :

الذي يظهر لي في هذه المسألة -والله أعلم- أنه ما دام اليوم يوم جمعة؛ فالأقرب أن يصلي الإنسان في المسجد جمعة مع الناس مع الإمام، أو يصليها ظهراً في بيته، وهذا معنى الرخصة، أما ذهابه للمسجد فكأنه لم يأخذ بالرخصة، فيقال له: زد خطوتين واذهب إلى الجامع، وفي حديث زيد بن أرقم: ( أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين؟ قال: نعم، صلى العيد من أول النهار ثم رخص في الجمعة ) ، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( اجتمع عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمّعون إن شاء الله )، رواه ابن ماجه (1311).
أقول: فيه دلالة على ما ذكرت، حيث أجاز ترك الجمعة، وبين أنه سيصليها جمعة ولم يذكر قسماً ثالثاً، فيقتصر على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.