الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم من اقترض قرضاً ربوياً ثم تاب منه

حكم من اقترض قرضاً ربوياً ثم تاب منه

التاريخ: الثلاثاء 07 / شعبان / 1422الموافق 23 / أكتوبر / 2001م

السؤال :

أنا موظف في إحدى الشركات النفطية في إحدى البلاد العربية، ومنذ أربع سنوات مضت قررت أن أكمل دراستي، ودخلت الجامعة وتخصصت في علوم الحاسب الآلي، وفي آخر سنة دراسية كان من المطلوب مني مشروع أو بحث لنيل درجة البكالوريوس، وهذا بالطبع يتطلب جهاز حاسب آلي، فما كان مني إلا أن ذهبت إلى أحد المصارف وأخذت سلفة وقدرها خمسة آلاف دينار، وفي وقتها، وبصدق لم يخطر في بالي أنها حرام؛ لأنها سلفة ربوية، وكنت متسرعاً في أخذها، وفي نفس اليوم الذي أخذتها فيه ذهبت مباشرة إلى أحد مراكز الحاسب، واشتريت جهاز الحاسب، ومن ثم اشتريت بما تبقى من مال عقداً من الذهب، بعدها تبين لي أني قد وقعت في الحرام، ولكن ذلك كان في وقت متأخر، وندمت على كل ما فعلت وأصبحت في حيرة من أمري، فلم أجد حلاً إلا أن أكتب إليك؛ لتجد لي حلاً للخروج من المشكلة التي تؤرقني، وماذا يجب علي أن أفعل لكي أكفر عن فعلتي التي أنا نادم عليها، مع العلم أني مستعد لفعل أي شيء ينقذني من غضب الله، ولو كلفني هذا الشيء نفسي وما أملك.
أرجو الرد على سؤالي في أقرب فرصة؛ لأني أريد أن أرتاح من هذا العذاب وأرضي ربي عز وجل؟

الجواب :

ليس عليك شيء سوى سداد المبلغ في أقرب فرصة، وما دمت جاهلاً، أو حتى عالماً بالحكم وفعلته ثم تبت منه فلك ما سلف، وغفر الله لك.