الرئيسة الفتاوى1421 هـواجب المسلم تجاه أوضاع الأمة والجهاد الشامل حيال ذلك

واجب المسلم تجاه أوضاع الأمة والجهاد الشامل حيال ذلك

التاريخ: الجمعة 02 / رجب / 1421الموافق 29 / سبتمبر / 2000م

السؤال :

أنا طالب في أمريكا، وسوف أنهي دراستي قريباً إن شاء الله، وأود معرفة الحق والخير، وخصوصاً في حالة الأمة الحالية، حيث المسلمين يقتلون ويذبحون، وفي غياب القيادة الإسلامية التي تطبق الحدود الشرعية، ما واجباتي ومسئولياتي تجاه الله تعالى؟ ما الأشياء المطلوبة مني للقيام بها؟ هل أعمل في مؤسسة، أو أذهب إلى الجهاد في الأراضي التي يقتل فيها المسلمون؟

الجواب :

أرى جهاد المسلمين في ميادينهم العلمية والعملية من خير الجهاد وأعظمه وأولاه بالعناية، وأحقه بالاهتمام، ولذلك يحتاج مثل هذا الجهاد الشامل الطويل إلى مزيد من الصبر وترويض النفس، ولا أرى حاجة للذهاب إلى تلك البلاد التي يقتل فيها المسلمون لمسوغات وأسباب عديدة، لا يتسع المجال لبسطها، منها: ما يتعلق بالطريق، ومنها: ما يتعلق بظروفهم الداخلية، ومنها: ما يتعلق بالأوضاع الإسلامية، ومنها: ما يتعلق بالأوضاع الدولية.( فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئاً ) كما قال صلى الله عليه وسلم، في رواية البخاري (1452)، ومسلم (1865). وفقك الله.