الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الشرك الأصغر وصاحبه ومرتكبه

حكم الشرك الأصغر وصاحبه ومرتكبه

التاريخ: الأربعاء 03/ جمادى الآخرة/ 1422الموافق 22/ أغسطس/ 2001م.

السؤال :

هل صاحب الشرك الأصغر مخلد في النار؟ وما قولكم في قوله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ))[النساء:48] هل النهي هنا نكرة، فبالتالي يفيد العموم، أفيدونا غفر الله لنا ولكم ولسائر المسلمين؟

الجواب :

الشرك الأصغر ليس مخرجاً من الملة، ولا يخلد صاحبه في النار باتفاق أهل السنة .
ولكن لبعض أهل العلم قول أنه لا يغفر إلا بالتوبة.والأقرب أنه داخل تحت المشيئة، شأنه في ذلك شأن الذنوب من الفواحش والكبائر.. وغيرها، والله أعلم.