الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم التزوج بالثانية بسبب مشاكل مع الزوجة الأولى وأهلها

حكم التزوج بالثانية بسبب مشاكل مع الزوجة الأولى وأهلها

التاريخ: الإثنين 14/ رجب/ 1422الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

أنا شاب أبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً، متزوج ولي ثلاثة أبناء، وحالتي المادية جيدة، ولكنني لم أوفق مع زوجتي منذ زواجي، وحصلت خلافات بيني وبين أهل زوجتي؛ بسبب تدخلهم في شئوني مما جعلهم ينسبون لي أموراً لم أفعلها، وذلك بين زوجتي وأمها، مما شوه سمعتي بين أقارب زوجتي، ويعلم الله أنني لم أفعله، وترك في نفسي من الكره لزوجتي وأهلها بسبب ما قالوه، وانعدمت المصداقية فيهم، وأنا هجرتهم منذ ثلاث سنوات، أما زوجتي، فهي تذهب لهم، وإذا حصل منها خطأ، فإني أعاقبها في عدم الذهاب لأهلها وهجرها، وحالتي من سيئ إلى أسوأ، ولا أستطيع تطليقها بسبب أبنائي، وظروفي المادية تمكنني من الزواج، ولكن أخشى من المستقبل وكثرة متطلبات الحياة، وأن يكون زواجي سبباً في نقص رفاهية أبنائي؛ لأن المصروف سيزداد، وأنا أخشى من المستقبل، وقد نصحني الكثير من أهلي وأصدقائي بأن أتزوج، وأتكل على الله، ولكني أرفض، أنا إن شاء الله من المتوكلين، ولكن على الإنسان أن يحسب للأمور قبل الدخول فيها، وأن يشمل العدل الزوجتين والأبناء جميعهم، فأرجو من فضيلتكم التكرم بتوجيهي ومدى صبري على زوجتي، خاصة وهي تحاول جاهدة أن تغرقني بالأولاد، حتى لا أستطيع أن أتزوج، هذا والله يوفقنا وإياكم للعمل بطاعته؟

الجواب :

أرى أنك موفق في عدم التسرع بالزواج من الثانية، فهو لن يحل مشكلتك، وربما خلق لك مشكلة جديدة.
فاصبر على زوجتك وأولادك، وحاول أن تغير المعاملة، وأن تبحث عن مصدر للسعادة مع زوجتك، وأن تسعدها وتدربها على التغيير فهو ممكن، وأن تسعد مع أطفالك وفي منـزلك، وتتجاهل المشكلات بقدر الممكن، ففي الحياة إيجابيات كثيرة لمن استثمرها واقتنص فرصها، وعليك بالدعاء والاستغفار والصلاة وصحبة الخيرين.