الرئيسة الفتاوى1430 هـالحكم على حديث صلاة الحاجة

الحكم على حديث صلاة الحاجة

رقم السؤال: (188042).
التاريخ: الأحد 07 / جمادى الآخرة / 1430الموافق 31 / مايو / 2009م

السؤال :

أسأل عن الأحاديث التي تتعلق بصلاة الحاجة، هل هي صحيحة أم ضعيفة؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فحديث صلاة الحاجة: رواه الترمذي و ابن ماجه .. وغيرهما، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني آدم، فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) . وهذا الحديث ضعيف، ولا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليه فلا يشرع إقامتها. وقد جعل الله في الصلاة المأثورة وغيرها من العبادة كفاية عما عرف عدم صحته وثبوته، وأخص ذلك الصلوات الخمس، ثم النوافل من الصلاة، وأخصها الوتر، ثم الرواتب وقيام الليل وسنة الضحى وأمثال ذلك، فينبغي الاشتغال بما يعرف دليله وترك ما عداه.