الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم سرقة الأموال عبر الإنترنت

حكم سرقة الأموال عبر الإنترنت

رقم السؤال: (4424).
التاريخ: الإثنين 14 / رجب / 1422الموافق 01 / أكتوبر / 2001م

السؤال :

ينتشر هذه الأيام التعامل التجاري عبر مواقع الإنترنت، والتي تستخدم بطاقات الائتمان كأداة للتعامل، فهناك من يستطيع بأسلوب ما الحصول على أرقام بطاقات الائتمان للأشخاص الآخرين، فيشتري السلعة، ويدخل رقم البطاقة الآخر، ويستلم البضاعة بعد أيام، ولكن صاحب البطاقة يفاجأ آخر الشهر بالفاتورة تلزمه بدفع أشياء لم يشترها هو، ويفعلها بعض الناس بحجة أن أصحاب تلك البطاقات كفار وليسوا مسلمين، وأرجو كذلك إصدار حكم الشرع في هذا؛ إذ إن الكافر صاحب البطاقة لم يدخل إلى بلاد المسلمين، حتى يدخل في الأمان، ولا صاحبنا قاطن في بلاد الكفار التي دخلها بالأمان، فلا يجوز له أن يخل بالعقد، ولا يأخذ أموالهم.
وما الوجه في منع الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين في العهد المكي ألا يسرقوا أموال المشركين؟ هل هناك نص لهذا، أم هناك اعتبارات أخرى قد تخفى علي؟

الجواب :

السرقة حرام بكل حال، ولا يوجد استثناء إلا اللهم من أخذ ليحفظ حياته من الموت؛ بسبب عدم وجود ما يأكله، غفر الله لكم.