الرئيسة الفتاوى1429 هـحكم زيادة أيام الدورة عن المعتاد وقراءة القرآن للحائض

حكم زيادة أيام الدورة عن المعتاد وقراءة القرآن للحائض

رقم السؤال: (9033).
التاريخ: الخميس 08 / جمادى الآخرة / 1429الموافق 12 / يونيو / 2008م

السؤال :

كثير من النساء يسألن عن الدورة الشهرية، إذا استمرت عشرة أيام أو أكثر، فما الحكم في ذلك بالنسبة للصلاة والصيام؟ وما الدليل على أنه يجوز لها قراءة وردها اليومي من القرآن، وهي حائض، مع أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا أحل القرآن لحائض ولا جنب )؟ وما صحة الحديث: ( لا أحل المسجد لحائض )؟ وإذا وضعت ستارة تفصل مصلى النساء بحيث تجلس الحائض خلف الستارة، فما الحكم في ذلك؟

الجواب :

إذا زادت الدورة الشهرية عن المدة المعتادة، وكان الدم الخارج هو دم الدورة نفسه، فإن المرأة تجلس ولا تصوم ولا تصلي ولا يأتيها زوجها حتى تطهر.
وفي قراءة الحائض للقرآن خلاف، ومذهب المالكية جوازه، وهو اختيار ابن تيمية ، وهو قوي من حيث الدليل.
أما حديث: ( لا أحل المسجد لحائض ) فقد رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها من طريق الأفلت بن خليفة عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة رضي الله عنها .
وهو عند ابن ماجه من طريق جسرة عن أم سلمة رضي الله عنها ، قال البخاري : وعند جسرة عجائب .
والحديث ليس فيه تعرض لبيان حكم قراءة القرآن، أما اللفظ الوارد في السؤال: ( لا أحل القرآن لحائض ولا جنب ) فلا أصل له بهذا اللفظ، وليس هو في شيء من مصادر السنة المشهورة فيما أعلم، ولكن ورد بمعناه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن ) رواه الترمذي وابن ماجه .
وقال عنه الألباني رحمه الله: منكر ، والله أعلم
.