الرئيسة الفتاوى1422 هـكيفية تعامل الزوجة مع زوجها المقصر في أداء الصلوات

كيفية تعامل الزوجة مع زوجها المقصر في أداء الصلوات

رقم السؤال: (5974).
التاريخ: الأربعاء 13 / رمضان / 1422الموافق 28 / نوفمبر / 2001م

السؤال :

أنا زوجة ولي ابن وابنة، ولدي زوج الحمد لله مثال للأخلاق، وأب لا أجد مثله، ففيه الكثير من الخير، ولكن المشكلة هي أنه يترك بعض الفروض من الصلوات، وأحياناً يخرج من البيت في الصباح وهو جنب، ولا يصلي الفجر، كلمته أكثر من مرة، ولكن لا فائدة، وأتمنى ألا يكون هذا إفشاء لسر من أسرار بيتي، ولكن أنا فعلاً أريد النصح، وهذه المسألة تجعلني أشعر بضيق منه، فماذا أفعل.
أتمنى أن تكتمل سعادة بيتي بسببك؛ لأن هذا يعكر على حياتي؛ لأني إذا أردت أن يكون ابني من المحافظين على الصلاة، فلن أستطيع إلا بمساعدة أبيه؟

الجواب :

جزاك الله خيراً على اهتمامك بدين زوجك، وليس عندي ما أضيفه للجهد الذي تقومين به، سوى الدعاء له بالصلاح والهداية، ونحن الآن نستقبل شهر رمضان المبارك، فاغتنمي هذه الفرصة بتذكيره، ولا تملي من تكرار النصيحة له، واجعلي كلمة الصبر نصب عينيك دائماً؛ حتى لا يفضي بك الأمر إلى اليأس أو الملل أو الغفلة.
واحرصي ألا يكون نصحك سبباً في توتر العلاقة مع الزوج، بل تعاهديه بالنصيحة في الأوقات المناسبة، وفري له بعض الكتب والأشرطة المتعلقة بموضوع الصلاة، وحكم تاركها وأهميتها، واكتبي له الرسائل العاطفية المؤثرة، وضمنيها التمني الدائم عليه بأن يكون مثالاً يحتذى، في المحافظة على الصلاة وسائر العبادات، وفقك الله.