الرئيسة الفتاوى1430 هـحكم بقاء الزوجة مع الزوج الذي لا يصلي إلا الجمعة ورمضان

حكم بقاء الزوجة مع الزوج الذي لا يصلي إلا الجمعة ورمضان

رقم السؤال: (186317).
التاريخ: الأربعاء 18 / جمادى الأولى / 1430الموافق 13 / مايو / 2009م

السؤال :

زوجي رجل فيه خير كثير، ولكن مشكلته أنه لا يصلي إلا الجمعة وفي رمضان، فما توجيهكم؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا شك أن زوجك مقصر، وبحاجة إلى دعوة وتحفيز، وعليه أن يعلم أن الله غني عنا، وأن الصلاة يعود نفعها علينا في الدنيا وفي الآخرة، ففي الدنيا تمنحنا الرضا والسعادة، والشعور بالقرب من الله سبحانه وتعالى، وفي الآخرة رضوان الله والجنة، وأن يعلم أن تاركها على خطر عظيم؛ لأنه يهمل أهم فرائض الدين، ويعرض نفسه لأشد الوعيد، قال الله تعالى: (( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ))[مريم:59] وقال تعالى: (( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ))[الماعون:4-5]، وقد جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم الفارق بين الإيمان والكفر؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) ، وعليه أيضاً تدارك الأمر والمبادرة بأداء الصلوات في جماعة؛ فإن ترك صلاة الجماعة، هو الطريق للتكاسل عن الصلوات.
وعليكِ أنتِ بذل الجهد لمساعدته على المحافظة على الصلوات، وإليك بعض الخطوات العملية لتشجيع زوجك على الصلاة:
1- شجعيه أن يصلي بك بعض الفروض جماعة.
2- أثني على صلاته إذا صلى بك.
3- في حال أدائه للصلاة، أشعريه أن ذلك اليوم كان سعيداً ومميزاً.
4- اطلبي منه أن يصحبك لبعض المحاضرات.
5- ألحي على الله بالدعاء له بالهداية.