الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الدعاء بـ: (يا رب ساعدني على أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء ..)

حكم الدعاء بـ: (يا رب ساعدني على أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء ..)

رقم السؤال: (15872).
التاريخ: الأربعاء 22 / شعبان / 1422الموافق 07 / نوفمبر / 2001م

السؤال :

دعاء: يا رب! ساعدني على أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء، وألا أقول الباطل لأكسب تصفيق الضعفاء، وأن أرى الناحية الأخرى من الصورة، ولا تتركني أتهم خصومي بأنهم خونة؛ لأنهم اختلفوا معي في الرأي.
يا رب! إذا أعطيتني مالاً فلا تأخذ سعادتي، وإذا أعطيتني قوة فلا تأخذ عقلي، وإذا أعطيتني نجاحاً فلا تأخذ تواضعي، وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي.
يا رب! علمني أن أحب الناس كما أحب نفسي، وعلمني أن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس، وعلمني أن التسامح هو أكبر مراتب القوة، وأن حب الانتقام هو أول مظاهر الضعف.
يا رب! لا تدعني أصاب بالغرور إذا نجحت، ولا باليأس إذا فشلت، بل ذكرني دائـماً أن الفشل هو التجارب التي تسبق النجاح.
يا رب! إذا جردتني من المال فاترك لي الأمل، وإذا جردتني من النجاح فاترك لي قوة العناد، حتى أتغلب على الفشل، وإذا جردتني من نعمة الصحة فاترك لي نعمة الإيمان.
يا رب! إذا أسأت إلى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار، وإذا أساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو.
وإذا نسيتك يا رب أرجو ألا تنسـاني من عفوك وحلمك، فأنت العظيم القـهار القادر عـلى كل شيء.

الجواب :

هذا الدعاء لا بأس به، لكن ليس من السنة التـزامه؛ لعدم وروده في النصوص، لكنه دعاء حسن لا بأس به، ولكن يقال هو وغيره، والأفضل كثرة الانشغال بالأدعية المأثورة، لكن فيه خطأ: (وإذا نسيتك يا رب..) هذا غلط في الدعاء، والمسلم لا يخاطب ربه بهذا، فإنه لا ينساه لإيمانه به، ولو قيل: (وإذا غفلت ..) فيغير لفظ النسيان كله في سياق العبد وسياق الرب.