الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم تقدم الرجل لخطبة مطلقته بعد علمه بخطبة غيره لها لأجل أولاده منها

حكم تقدم الرجل لخطبة مطلقته بعد علمه بخطبة غيره لها لأجل أولاده منها

رقم السؤال: (779).
التاريخ: الأحد 02 / شعبان / 1421الموافق 29 / أكتوبر / 2000م

السؤال :

رجل طلق امرأته وانقضت عدتها وله منها أولاد، ثم إنه قد علم برغبتها في الرجوع له مراراً، ولكنه لم يجبها، حتى بلغه خبر خطبتها لآخر، ففكر في العودة لها خوفاً على أولاده منها، ويعلم أنه لو تقدم لأجيب طلبه
والسؤال: هل يجوز له أن يفعل ذلك لهذه المصلحة؟ وهل يباح له أن يخطب على خطبة أخيه في هذه الصورة، باعتبار أن النهي إذا كان سداً للذريعة أبيح للمصلحة الراجحة، أم أن هذا ليس من ذاك، ويبقى النهي على عمومه؟

الجواب :

الظاهر من السؤال أن أهل هذه المرأة لم يجيبوا الخاطب بعد بشيء، وعليه فيجوز للزوج الأول أن يتقدم بالخطبة، إذا صحت منه العزيمة على إرجاعها والإحسان إليها، ولا يدخل هذا في خطبة الرجل على خطبة أخيه، الوارد النهي عنه في الحديث الذي رواه البخاري (2140)، ومسلم (1413)؛ لأن هذا إنما يكون إذا أجابوه تصريحاً، أو ظهر منهم الركون إليه والقبول به، كما حرره أهل العلم من الحنابلة والشافعية.. وغيرهم، والله أعلم.