الرئيسة الفتاوى1429 هـحكم من جامع امرأته في نهار رمضان

حكم من جامع امرأته في نهار رمضان

رقم السؤال: (168616).
التاريخ: الأربعاء 01 / شوال / 1429الموافق 01 / أكتوبر / 2008م

السؤال :

ماذا يجب على من عاشر زوجته في نهار رمضان؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
من عاشر زوجته في نهار رمضان عالماً بالتحريم، عليه التوبة إلى الله عز وجل، وقضاء ذلك اليوم، وتلزمه الكفارة، وهي على الترتيب عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! هلكت قال: وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، فقال: فهل تجد إطعام ستين مسكيناً؟ قال: لا، قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم، فبينا نحن على ذلك أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر -والعرق: المكتل-، قال: أين السائل؟ فقال: أنا، قال: خذ هذا فتصدق به، فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله؟! فو الله ما بين لابتيها -يريد الحرتين- أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمه أهلك ) .
أما إذا لم يكن عالماً بالتحريم فلا شيء عليه؛ لقوله تعالى: (( رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ))[البقرة:286]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه ) .