الرئيسة الفتاوى1425 هـحكم من ترك ركناً أو واجباً أو سنة في الحج

حكم من ترك ركناً أو واجباً أو سنة في الحج

رقم السؤال: (63173).
التاريخ: الجمعة 12 / ذو القعدة / 1425الموافق 24 / ديسمبر / 2004م.

السؤال :

فضيلة الشيخ سلمان حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سائل يسأل: ما حكم من ترك ركناً أو واجباً أو سنة في الحج؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وبعد:
من ترك ركناً لم يتم نسكه إلا به؛ فلو ترك طواف الحج، أو ترك الوقوف بـعرفة، أو ترك الإحرام بمعنى نية الدخول، فإن نسكه باطل.
ومن ترك واجباً، إن استطاع أن يستدركه فعليه أن يستدركه، كما لو ترك الرمي ثم رمى، أو ترك الحلق ثم حلق، والحلق أو التقصير يستمر وقته -كما قال بعضهم- إلى آخر ذي الحجة، والصواب أنه لا يتحدد بوقت، حتى لو مضى عليه وقت طويل جداً، وخرج من الحرم فحلق، فإنه يجزئه ذلك، فإن لم يستدرك الواجب، فإنه يجبره بدم، وهذا مذهب الجمهور.
ومن ترك سنة فلا شيء عليه، مع أنه ينبغي على الإنسان أن يحرص على التزام السنن؛ لأنها خير، وفيها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، واستكمال للحج، ولهذا على الإنسان ألا يتساهل في الأمر، فيقول: هذه سنة، بل عليه أن يأتي بها، ولكن السنن خففت؛ حتى لا يشق على الإنسان، فإن بعض الناس قد يلحقه مشقة من الإتيان ببعض السنن، فيخفف عليه في ذلك.